Blog Image

قصيدة كَيفَ الهِجاءُ وَما تَنفَكُّ صالِحَةٌ للشاعر الحُطَيئَة


كَـيـفَ الهِـجـاءُ وَما تَنفَكُّ صالِحَةٌ

إِذا ذُكِـرتَ بِـظَهرِ الغَيبِ تَأتيني


جـادَت لَهُـم مُضَرُ العُليا بِمَجدِهِمِ

وَأَحـرَزوا مَـجدَهُم حيناً إِلى حينِ


أَحـمَـت رِمـاحُ بَـنـي سَـعدٍ لِقَومِهِمِ

مَراعِيَ الحُمرِ وَالظِلمانِ وَالعينِ


بِــكُــلِّ أَجــرَدَ كَـالسِـرحـانِ مُـطَّرِدٍ

وَشَـطـبَـةٍ كَـعُـقـابِ الدَجـنِ يُـردينِ


مُـسـتَـحـقِـبـاتٍ رَواياها جَحافِلَها

حَـتّـى رَأَوهُـنَّ مِـن دونِ الأَظانينِ


شاركنا بتعليق وشرح مفيد